نشرت تحت تصنيف المقالات

جمال الثقة بالنفس

الأداء الجيد يتطلب مستويات عالية من الثقة بالنفس خاصة في الظروف الملحة والتطورات الكبيرة التي يشهدها العالم، ويصعب على الإنسان اكتشاف نقاط القوة لديه ما لم تكن الثقة أساس ذلك، وعليك أن تدرك أنه من السهل بناء ثقتك بنفسك إذا آمنت بقدراتك، وبالتالي ستكتشف مهارات جديدة تساعدك على إيجاد حلولاً إبداعية لمشاكلك. الثقة لا تولد مع الإنسان بل يكتسبها بالتدريب والخبرة. وإليك بعض النصائح والإرشادات لتعزيز ثقتك بنفسك.

ابدأ بتغيير نفسك بنفسك وذلك بتغيير المعتقدات الخاطئة لديك والتدرب على المبادئ الأساسية السليمة. ودرب نفسك كثيراُ على ذلك.

تذكر أن الآخرين  لن يلاحظوا ضعفك ما لم تلفت انتباههم إليها من خلال تصرفاتك التي تنم عن عدم ثقتك بنفسك.

تجنب لوم نفسك على المشاكل التي بدورها تقلل من ثقتك بنفسك، حيث يفقد الناس الثقة عندما لا تسير الأمور على ما يرام، ومن ثم تتدنى مستوى كفاءتهم. على سبيل المثال قد يرتكب زميلك خطأ ما وبدورك تلومه عليه ولكن عليك أن تدرك أن لوم الآخرين يقلل من ثقتهم بأنفسهم وقد يدمر علاقتك معهم.

تجنب الإحساس بالخجل والتحقير من الشأن والنظر إلى العيوب وتضخيمها.

الخوف من الفشل: وهي من أهم الأعراض التي تعتري الإنسان في حياته فالفشل مرة لا يعني تكرره دائماً، وهو سبب رئيس في انعدام الثقة وعامل في تأجيل الأهداف والأحلام.

لا تفكر كثيراً فيما يقوله الناس عنك، فالناس لا يرضيها شيئاً.

التفكير السلبي والقلق عامل أساس في الإخفاق والتردد وهو من عوامل قلة الثقة بالله والنفس.

أحسن الاستماع والإصغاء إلى الآخرين وتقبل وجهات نظرهم.

انظر إلى نفسك كشخص ناجح وواثق واستمع إلى حديث نفسك الإيجابي، ولا تفكر في الكلمات المحملة بالإحباط، وحاول دائما أن تسعد نفسك بنفسك.

أعترف بأخطائك وأعتذر، فالاعتراف بالخطأ ليس عيباً، مع محاولة التعلم من الأخطاء.

كن أمينا وتجنب إفشاء الأسرار أو التحدث عن الآخرين في غيابهم.

حاول الغفران والمسامحة وتجاوز الإساءات فهي تزيدك قوة.  

من العوامل الأخرى التي تزيد الثقة في النفس على الصعيد الشخصي وقد ذكرها جون سيمون في كتابه تعزيز الثقة وهي :

وضع خطة واضحة ومرتبه للأهداف القريبة والبعيدة.

المبادرة وقبول الأعمال والمهام الجديدة والتعامل معها كتجربة جديدة تثري بها عقلك  وتفيد بها جسدك.

القراءة باستمرار والاطلاع على كل جديد وعلى جميع الأصعدة، والمشاركة في المناقشات ، فالكثير من الأفراد تزيد ثقتهم بأنفسهم من خلال حديثهم وتواصلهم مع الآخرين.

كن متفائلاً وأبدا يومك بالنشاط والتفكير الايجابي.

تعلم أن تقول “لا” ليست مجرد للرفض ولكنها في بعض المواقف ضرورية لتجنبك المشكلات والمعيقات في عملك او أسرتك.

رؤية إنجازاتك: فالتفكير في المشاكل المحتملة مفيدٌ خصوصا إذا تخيلت كيف يمكنك أن تعالجها بأفضل طريقة. والفرق بين الأشخاص الواثقين وغير الواثقين هو قدرتهم على تصور أداء المهمة جيداً. وكلما كانت قدرتك على تصور نجاحك أفضل كلما كان انطباعك الذاتي أفضل ومستوى ثقتك بنفسك أعلى، لذا تصور نجاحك باستمرار حتى شعر بأنه “حقيقي”.

تدرب على تصور نفسك وأنت تؤدي مهمة بشكل جيد، كإعطاء ملاحظات فعالة وبناءة.

لا ننسى في الختام ان الاهتمام بالشكل الخارجي والهيئة، يعد داعماً في زيادة الثقة في النفس، فتجنب الوضعية المترهلة التي تعطي الشعور بالاكتئاب واستنقاص الذات، فالأكتاف المحدبة مظهرة لقلة الثقة، بينما الأكتاف المشدودة والثابتة تبعث على الثقة، كذلك تعلم أن يكون صوتك هادئاً وواثقاً وأن تعبر عن أفكارك بوضوح وبدون ضجيج ، ولأتنسى ان تستعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والكمبيوتر، فكلها أشياء تنمي من قدراتك وتوسع من آفاق تفكيرك واستنارتك.  

نهلة سليمان السماعيل

أفاتار غير معروف

المعلق:

مستشارة في لبية - لايف كوتش تخصص علاقات انسانية - كاتبة و مهتمة بالنفس البشرية والمرأة و مدربة لمنهج رحلة المرأة _ Lady Voyage

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *