نشرت تحت تصنيف المقالات

افلا تبصرون

قال الله تعالى { ،في انفسكم افلا تبصرون}

هل انا اعرف نفسي وأبصر في ذاتي؟ و ما اقصده في ذلك

هل اجيد في ان تكون مسترخي و اشاهد وماذا يحدث من أمور حياتي مثل المسرحية.
هل جربت ان تسأل نفسك الآسئلة التالية:
لماذا دخل هدا الشخص في حياتي؟
لماذا خرج هذا الشخص من حياتي ؟
لماذا انا قفزت فرحاً عندما حصل لي هذا الآمر من حياتي؟
لماذا انا أكون في أجمل حالاتي عندما اعمل هذا الأمر؟
لماذا هذا الشخص يستخرج مني شياطيني التي لم اعهدها؟
لماذا تنرفز من هذا الموضوع بسرعه واستفز؟
لماذا انا سهل استفزازي في بعض المواضيع؟
لماذا أحب كثيرا اكل الشكولاتة في الليل؟
لماذا انا ابرر للأخرين؟
لماذا اشعر بالعار من هذا الموضوع؟
لماذا اشعر بالذنب من هذا الموضوع؟
لماذا اشعر بالحزن على موضوع انتهى من زمان واندثر؟
لماذا كون سعيدة او متوترة في حضرة هذا الشخص؟

لماذا دايم اكرره و استجلب الأحزان؟
اريدك ان تكون مشاهداً لمسرحية حياتك، مشاهداً بصمت من غير حكم و من غير ابداء أي مشاعر لكل ما يحدث
ثم ابدا دون ما تعتقده من أسباب.
وابدا بأخذ المشاعر واحد تلو الآخر وثم نعرف سببه و جذر
جميل ان نستبصر في انفسنا٬ جميل ان نسآل انفسنا و ان نستبصر في دواخلنا… من غير ان نشعر باللألم و الحزن٫ بل من باب المعرفة وزيادة الوعي.
ثم نحاول ان نحرره من اعماقنا و نستأصل السبب بالتسامح والتطهير و الغفران و الحب اللامشروط و من ثم .التدرع من عدم ارهاق الروح بالكثير من الأعباء والأمور التي هي لا تستطيع صبرا عليها.

أفاتار غير معروف

المعلق:

مستشارة في لبية - لايف كوتش تخصص علاقات انسانية - كاتبة و مهتمة بالنفس البشرية والمرأة و مدربة لمنهج رحلة المرأة _ Lady Voyage

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *