لان لكل الم رسالة، ولكل صفعة درس وبكل محنة منحة. والصدمة في أولها تحتاج لسكون، لكي تأخذي قرارتك بشكل صحيح ومتزن.
فكل الحلول التي تريدينها بالداخل، واقصد ان حلها منك وفيك وفي اعماقك، فقط افتحي شباك قلبك وادخلي النور اليه، الزمي الصمت وانظري الى الداخل، اقتربي من روحك، وتدبري كتاب ربك وستجدي الحل، تأملي بهدوء، اسكني، فلن يجدي التوتر والتأفف والضجر والغضب وترقب الخطر، قللي من الأكل وأكثر من التمر والماء كما فعلت مريم ابنة عمران، اعتزلي ضجيج الناس وخففي من الاختلاط بالبشر في هذه لفترة، ثم ادعي و عودي وصلي، وانتظري الفرج، خلالها ترقبي الرسائل و الهمسات التي سترسل إليك، كوني واعية لكل صوت داخلي يأتي بالحل.
كوني متيقظة لدقات قلبك حين يأتي الفرج، وتحل البشائر،، كوني مستشعرة بانتهاء تلك الأزمة، وسعادتك حينها، لا تنس الشكر والامتنان لله ثم لنفسك ولكل من كان له يدا في تخطيك هذه الفترة بسلام، كوني متصلة تكوني دائما بخير، لان مدبرها ومسهلها عالم الغيب والشهادة. اللطيف الخبير
