نشرت تحت تصنيف المقالات

شغفي حياة

الكثير من أمور الحياة نعيشها تسعدنا و يسعدنا وجودنها ،، لكن ما ينقصها هو ان نعطيها او نمنحها دفة الشغف ،، فالشغف كلمة لم تكن متداولة في زمانا اقصد زمان التسعينات و الثمانينات، لكن وقعها الأن و أهميتها و كثرة استخدامها، جعل لدي هوس البحث عن معنها و البحث عن احساسها، فوجدت ان الشغوفين في حياتنا كثر، بل ان الشغف إحساس يمتلك الشخص و لا يفلت منه الا ان يسقط من نعاس او تعب شديد، الشغف هو ان تكون و ان تعيش في رسالة روحية انت خلقت من اجلها، الشغف من اجمل الأمور التي يجب ان نكتشفها في حياتنا ،، هي حولك وحواليك وهي ما تلح عليك في طفولتك لممارستها وعملها، هي ان تبتهج روحك في ذلك الوقت، لتسعد الأطراف والجوارح بالعمل، هو اتصال حقيقي من غير انفصال.

هو شعورك، بأن هناك مدد لا ينتهي، من مصدر سماوي أكبر من تصورات عقلك ومحدودات ذهنك، هو شي أكبر وأعمق ومن هذا كله، فمجرد ان تمسك بالقلم، او الريشة، مغرفة الطعام، أو آلة الحساب، او المطرقة. ما يلبث الا ان يمتلك شعور مختلف وإحساس فريد، يجعلك في أفضل حلالتك، يجعل حتى موضوع المال يتلاشى عن فكرك، يجعلك لا تعري انتباه للوقت او الزمن فالوقت حينها يتلاشى وعقارب الوقت تتوقف.

الا تريد ان تشعر بهذا الشعور، والأجمل من ذلك كله، حين تشعر ان يلبسك روح من الأرواح السابقة وتبدأ تكتب او تطبخ او تشعل شعراً من خلاله، الشغف له دلالات، وقد كتبت فيه مقالاُ سابقا وعنوانه “فتش عن شغفك في جيوب الطفولة وفي أوراق الماضي”، ف قد كان قصدي انه من المستحيل ان شغفك مظلم او مجهول، ام انه لم يكن له بصيص نوراُ او وميضاً في تاريخ حياتك او روحك.

الشغف له صفات وشروط، وهي ان الشغف الذي تحبه متواضع الصفات، فكل ما تحتاجه او اغلب ما تحتاجه هو انتباهك لنفسك ووعيك حين تكون برفقة شغفك، نعم، اذهب الى ادراجك و فتش، سترى بعض منه، واذهب الى مكتبتك، ستجد بعض الكتب التي تقتنيها، وبعض القصاصات التي جمعتها فيمن يكتب بخصوص ذلك الشغف، و هناك بعض التطبيقات في جهازك تناسبه و تساعدك فيه.

فالرسالة الروحية هي الدخول الحقيقي في الشغف، والله جعل لكل شخص، رساله يمشي فيها و يعمل من اجلها، و هي المناسبة لطاقته الجسماني و العقلية و القدسية و الفكرية، الشغف، لكي تعرفه هو ما يجمع شتات  قواك وذكائك في مكانا و تحت مسمى واحد، وقد تختلف أساليب و طرق الوصول لهذا الشغف، لكن جميعها يكون في استخدام هذا الشغف، و نشره الى الناس و مساعدة الأرض في الأعمار، هل تحتاج أي شهادات في مجالك او شغفك، لا تحتاج الى ان تكون مستعد ان تعمل فيها لأخر يوم من حياتك، بل وانك مستعد ان تقدم خدماتك لأبناء الوطن او لأي فئه محتاجه بكل حب و بالمجان، لان لديك شعور خفي انه من واجبك اتجاه الحياة، اصافه ان هناك إحساس بخف الموضوع و سهولته، في حين الن الأخرين يرونه بشكل كبير و مبدع و عظيم، صعب العمل.

ستجد نفسك تتكلم في الموضوع الذي يشبه موضوعك في كل وقت واغلب الوقت، لأنه من منبع يأتيك لمن بحر لا ساحل له، الحصول على التمويل، غالبا على بداية مشروعك، من غير رأس المال حساب في السوشال ميديا، لا تفكر في العائد، إطلاق النية، الرسالة الروحية سوف تحررك من المشاعر السلبية المنخفضة. فقط ابدأ، فقط انطلق واسعد تسعد بك الدينا.

نهلة سليمان السماعيل

أفاتار غير معروف

المعلق:

مستشارة في لبية - لايف كوتش تخصص علاقات انسانية - كاتبة و مهتمة بالنفس البشرية والمرأة و مدربة لمنهج رحلة المرأة _ Lady Voyage

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *